وَ ماتَ الغالي، مات،
إنا لله وإنا إليه راجعون
إنَّ العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإني لفراقك لمحزون

ماتَ من لا تحلو حياتي دونه
مات، مات، مات
رُحماك يا رب
انشقَّ صدري وابتلع ما قد ينطِقُ لساني
وها دموعي تفيض جاعلةً من لحنِ أنيني صمت
ءأصمتُ وقد مات؟!
رُحماك يا رب
تخلّى عنا القريب والغريب
فلم يبقى الا اثنَينا؛
واحدٌ تحتَ الثرى، وآخرُ...مات لفقدِ الروح وقرَّةَ العَين
لا إله إلا الله، لا إله الا الله

وفي رثاء نفسي أقول..


أعوذُ باللهِ من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ.
لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ)


قال قتادة ( كان مطرف بن عبد الله يقول : هذه آية القراء )

ولمَّا كان للقرآنِ حقًا علينا أعظمَ من أن تصفهُ بعض أحرُفٍ زُخرفَت وكلماتٍ نُظمَت
كيف لا وأنا صاحبُ الذنوبِ والآثام
أخذتُ من القرآن دون أن أجزيه بشكرٍ أو عُرفان
مهما تكلّمتُ في حقِّه فلن أوفيه أجراً

فلعلَّ هذا الذي زان القرآنَ بصوتِه تغنيا وترنُّما
لعلَّ صدق روحه مع صدق كلماته مع صدق مشاعره
يكون قد نطق بأقل ما قد يُقال في حقِّ ما أحيانا بعد موتنا

كلِمَةٌٌ في حَقِّ كِتابِ الله





آهٍ من الذنوب وآهٍ ثم آهٍ ثمَّ آه

اللهم إنَّ لنا ذنوبا قد سترتها عن أعيُنِ الناس
فلا تفضحنا بها بين خلقك ولا بين يديك

اللهم اغفر لنا ذنوبَ الخَلوات

ذنوبك يا مغرور تحصى وتحسب
وتجمع في لوح حفيظ وتكتب

وقلبك في سهو ولهو وغفلة
وأنت على الدنيا حريص معذب

تباهي بجمع المال من غير حله
وتسعى حثيثا في المعاصي وتُذنبُ

أما تذكر الموت المفاجئُكَ في غد
به أما أنت من بعد السلامة تعطب

أما تذكر القبر الوحيش ولحده
به الجسم بعد العمارة يخرب

أما تذكر الموت الطويل وهوله
ومن ميزان قسط للوفاء سينصب

تروح وتغدو في مراحك لاهيا
وسوف بإشراك المنية تنشب

تعالج نزع روح ٍ من كل مفصل
فلا راحم ينجي ولا ثم مهرب

وغمضت العينان بعد صعودها
وبُسِّطَتِ الرجلان والرأس يعصبُ

وقاموا سراعا في جهازك أحضروا
حنوطٍ وأكفانٍ وللماء قربوا

وغاسلك المحزون تبكي عيونَهُ
بدمع غزير واكفٌ يتصبَّبُ

وكل حبيب لُبُّهُ متحرِّقٌ
يحرك كفيه عليك ويندُبُ

وقد نشروا الأكفان من بعد طيِّها
وقد بخروا منشورِهِنَّ وطيَّبُوا

وألقَوك فيما بينُهُنَّ وأدرجوا
عليك مثانيَ طَيَّهُنَّ وعصَّبوا

وفي حفرة ألقَوكَ حيرانَ مفردا
تظنك بيداء من الأرض تبتغوا

إذا كان هذا حالُنا بعدَ مَوتِنا
فكيف يطيب اليوم أكلٌ ومشرب

وكيف يطيب العيش والقبر مسكن
به ظلمات غيهبٌ ثم غيهبُ

وهولٌ وديدانٌ وروعٌ وَوَحشةٌ
وكل جديدٍ سوف يَبلى ويذهبُ

فيا نفسُ خافي الله وآرجي ثوابَهُ
فهادمُ لذات الفتاةِ سوفَ يقرَبُ

ولا تحرقنَّ جسمي بنارك سيدي
فجسمي ضعيف والرجا منك أقرَبُ

فما لي إلا أنت يا خالقَ الورى
عليك اتكالي أنت للخلق مهرَبُ

وصلي إلهي كل ما ذرَّ شارقٌ
على أحمد المختار ما لاح كوكب





..::بسم الله الرحمن الرحيم::..

وعلى أعتاب رمضان
تذكرةٌ
((إنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وهُوَ شَهِيدٌ))


تذكرْ حينما تطوى وحيداً
إلى الأجداثِ عمرك في ذهابِ
فسارع في رضا الرحمنِ دوماً
فإن القبرَ مبتدْأ الحسابِ
ولا تيأسْ فإن العجزَ عيبٌ
من الإنسانِ في وقتِ الشبابِ
فأولُ ليلةٍ في القبرِ خطبٌ
بكى من أسرهِ كلُ الصِحابِ
وبادرْ إن بقيِ في العمرِ وقتٌ
فإن الموتَ يطرِقُ كلَّ بابِ
ولا تركنْ لأهلِ الظلمِ يوماً
فإنَّ النارَِ موحشةُ الركابِ
وإنَّ مصيرَها قعرٌ ظلام
ٌبها الزفراتُ تُسمعُ في العذابِ
فويلٌ ثم ويلٌ من لظاها
إذا الإنسانُ حادَ عن الصوابِ



بارككمُ المولى جلَ وعلا
نرجوا منكُمُ الدُّعاء وليس أكثر
بسم الله الرحمن الرحيم
الثلاثاء 28/7/09 يوم من أيام حياتي التي لن أنساها بفضل الله
ففيه سألقى الحبيب وصحبه أبا بكرٍ وعمرَ وعثمان..
ماذا لو أنعمتُ النظر في رُفاتِهِم.. خيرٌ لي من بكاء الدَّهر للحرمان من لقياهم
الهجير من أرض فلسطين إلى أرض الله الحرام..إلى مدينة رسول الله
لحظات مِتُّ شوقا بانتظارها..فياربَّنا لا ترُدَّني خائبا..لا تحرمنيها يا الله
يا ربَّنا كما حُلتَ بيني وبين لقياه في الدنيا
فلا تحل بيني وبين الإقامةَ في مدينته والصلاة في روضته ومجاورته في الجنَّة
عُمرةٌ في سبيل الله..
فمن أبى إلا أن يبعث مَعيَ سلاماً الى الحبيب المُصطفى فها أنا أفتح ذراعي لأتلقى ما توصون..
وأُشهدُ اللهَ ان من كانت له عندي مظلمة من عرضه أو شيء فليتحلله وليأخذه منِّي
غفرااانك اللهمّ
دعواتكم أحبابي لي بالتوفيق.










سلامُ اللهِ عليكم ورحمته وبركاته


قال النبي الأكرم..:

" أحسن الناس صوتاً بالقرآن الذي إذا سمعته يقرأ حسبته يخشى الله."

ومن هذا المُنطلق فإنَّ من دواعي سروري، بل هو فخرٌ لي وعزّ

أن أنقل إليكم جديد القارىء صاحب الصوت الشجي

رجلٌ بألفِ رَجُل..

رجلٌ أحدثَ نقلةً في عالم الإنشاد والدعاء والذِّكر الحكيم
رجلٌ ممن أنعمَ اللهُ عليهِ بحمل كتابه الكريم
والتغنِّي به آناءَ الَّيلِ وأطرافَ النَّهار
رجلٌ زانَ القرآن بصوته العذب الرُّقراق
رجلٌ له الفضل عليَّ وعلى الكثيرين ممَّن سبقني
إنَّهُ من أهلِ اللهِ وخاصَّتِهِ..

مشاري بن راشد العفاسي

اسألُ اللهَ العظيم ذو العَرش العظيم أن يمُنَّ عليه في دنياه وأُخراه
وأن يزدهُ نورا إلى نوره يوم القيامة
وأن يكشف بنورهُ ونور أمثاله من أهل القرآن ظلمات المَحشَر

قال رسول الله :
"إن لله اهلين من الناس قيل: من هم يا رسول الله قال: أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"



http://www.alquraa.com/alafasytv/


فريق العمل

تسجيل الفيديو Kansha_89

التصميم Sa3ed

مساحه الملفات عامر المهلهل (موقع الحجاز)

الدعم ومساحه الصفحات Hashim

------

أرجوا الدعاء لكل من ساهم لإنجاح العمل بظَهرِ الغيب..

واسألُ اللهَ العليَّ العظيم أن يمنَّ عليَّ بأن أكون

ممَّن يتلوا آياته آناءَ الَّيلِ وأطرافَ النَّهار

اللهم رُحماااكـَ يا رحيم


بسم الله الرحمن الرحيم

الآن في هذه اللحظات ينطلق أبناء جيلي وأحبابي لحفل تخريجهم
كان المفروض أن أكون معهم وأن أكرمّ ضمنهم ولكن...
ولكنِّي آثرتُ البقاء وحيدا في عقر داري
آثرتُ رضى الرَّب على رضى كلِّ عبد
ممَّن ألحُّوا عليَّ إلحاحا وأصرُّوا اصرارا لمشاركتهم فرحتهم
ولكنِّي سألتُ شيخي إن جازَ تواجدي في مثل هذه الحفلات فأجاب بالقطع"لا"

مخالفات شرعية لا حصرَ لها وفتنٌ كقطعِ اليل المُظلم لا تعد ولا تُحصى
قال بأنَّ العقل والشرع والقلب يقول بعدم الجواز
احباب الرسول لا يحضرون ما يغضب الله ورسوله
اجعل رضى الله هو الاساس
اياك يا حامل كتاب الله ان تفعل ما يغضب حبيبك
في مثل هذه الحالات يبين من الله هو الاول في حياته ام لا
لا يببن ذلك الا عند تعارض حاجات النفس وميولها مع امر الله
فالذي يقدم امر الله وهو راضي كل الرضا ومبسوط فهو من أحباب الرحمن

هذا رأي شيخي، فهل لي من مخالفة أمرهِ؟!!لا أظن ذلك
نرجوا من الله أن يُضاعف أجري وأن يتغمدني بواسِعِ رحمتِهِ
فالخير كل الخير فيما اختاره الرَّب جلَّ وعلا
الحمدلله على نعمة الإسلام

راجياً من اللهِ أن أحمل بحق اسم
حبيب الرسول





سبحااانك ربَّنا
لا أدري لــِمَ استوقَفَني هذا الحديث
شعرتُ ويكأنَّ الحديث ليَ خاصَّة
لا أدري، غريب..كان لهُ الوقع في القلب
لا أدري، لا أدري، لا أدري
اسألُكـَ يا ربَّنا أن تجعلني ممَّن أجرُهُ بأجرِ خمسينَ من الصحابة الكرام
ولكن، هيهات هيهات.. فأين صدقنا من صدقهم وأين إخلاصنا من إخلاصهم
وأين وأين وأين..
لا أدري ولكن...لستُ أعلَم,,, القلب لا ينبِض
ربَّنا,, لو أدخلتني النَّار لأخبرتُ أهلها أنني أُحِبُّك
سأظلُّ أُحبُّكــَ ولو زدت في عذابي ما لم تزد لغيري

حُبُّكــَ مقرونٌ بأنفاسي...





:: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ::

اسأل الله العليِّ المنَّان أن تكونوا بأحسن حال

أحببت أن أشارككم بتجربتي الجميله بـِ

تصوير
الدخان

وهي أوَّل مُحاولاتي من هذا النَّوع

وأتمنى أن تنال الصور إعجابكم ....

أترككم مع الصور ...
وتتطاير الأرواح شوقا للذكريات
،،،،،،،،،
وبنظرةٍ أُخرى (^_^)

،،،،،،
مع بعض التعديلات الفوتوشوبيَّة
-----
نسالُ اللهَ أن تكون قد أعجبتكم بعض الشيء..
بوركتم,,والسلام



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سأروي اليوم لكم من أروع ما حدث معي قبل أيّام
أتُراكم سمعتم بال,,(غنيمة الباردة))؟
الدعاةُ الأكارم يعتبرونها,,بأن يأتيك تائب وتتحصّل على شرف قبول توبته من غير جهدٍ منكــ
ما حصل معي هو أني...
كنتُ جالسا في مسجدنا المتواضع في وقتٍ كان قد غفلَ فيه الكثير من الناس عن ذكر الرحمن
وكنت قد جلستُ متلثِّما,,شاااادّاً عِمامتي على رأسي,,حاملاً مُصحفي بيدي
أقرأُ قوله تعالى
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ * الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ * إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ * فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ*ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ * مِنْ دُونِ اللَّهِ قالوا ضلوا عنا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ*ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ*ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ [غافر:69-72].
وإذ بي أسمع صوت وقع الأقدام، من يا تُرى يدخل عليَّ الآن..
أتُراه ذاك العجوز الذي يأ
تي ليقرأ القرآن قبل الفجر بنصف ساعة..لالالا فما زال وقت طويل للفجر
صمتُّ لأعرف القادم,,ولكن..!! ياا الله
شاب من القرية..رأيته يدخل من الباب بعد أن رفسه بقدمهِ...قلت يااا الله,,أنَّى هذا؟!
رآني فبدأ يتلعثم ويتخبَّط يمنة ويَسرة,,ما درى ماذا يصنع
قلتُ تقدَّم,,فجاااءني,,فاستبقني الحديث وقال,,ماذا تصنع وماذا تقرأ
قلت هي بعض الآيات فقرأتها عليه,,فصَمَت..
قال,,أخبرني عن كتاب ربِّكـَ,,أخبرته بالقليل اليسير
طابَ لهٌ الحديث,,كيف لا وأنا أتحدَّثُ عن أمانة أمَّنِّيها اللهُ
فتحدثت عن الحبيب..وعن الصلاه..((أدركت من قبل أنه لا يُصلي,,فقلت فرصة ذهبية))
صار يسألني عن الصلاة وعن جبريل والساعة والنار..وأنا أتحدث
ما يُقارب ربع ساعة,,أو لربَّما كانت أقل..لكن دَبَّ اللهُ فيها الخير والبركة
فقال علِّمني الصلاة..قلتُ أخبرني ما جاااء بك الآن أوّلا؟!!
فأخبرني بالمصييييييبة,,,قلتُ ألهذا الحد يااا الله
تعجبون أن قد أخبرني أنَّه جاااء المسجد زائرا ليسرق منه شيء
أخبرني بالغرض فتعجَّبت,
,علَّمته الصلاة وكنت قد عزمت أن أهدِيَه هذا الغرض إن ثبت على الدين
وصلى معنا صلاة الفجر أوَّل صلاة,,بعدما اغرورقت عيناه من آيات الله
وها هُوَ صاحبنا قد ثبت على دين المولى جلَّ وعلا..نسألُ اللهَ ذاكــ..
((غنيمة بارِدَة,,أتعجَّبُ..كيف يُرسلها اللهُ لي..مَعَ ما أتمادى عليه من معاصي وخطايا))

قصَّة وضعتها للعبرة,,ليس أكثر,علَّ اللهَ ينفع بها من ينفع
لألَّا تعجلوا بالحُكمِ على أحدهم,,فلو تأنَّيتَ قليلا عليه وصبرت لتاب الى الله
ولكن كُن حليما وحكيمااا...

دُعاء الصالحين ما أبغي,,فلا تَنسوني












سلامُ ربِّي عليكم




سلامُ اللهِ عليكم ورحمته وبركاته


سجِّل يا مُؤرِّخ,, 13/5/09 الإربعاء
يوم من أغرب أيّام حياتي
اليوم فقدتُ حبيبا من أحبّائي,,لعلّه من أغلى أُصَيحابي

تلاقَينا في بيت الله,,تعارفنا,,وازددنا حُبّاً
ولم نلتقي يوما إلّا في بيت الله,,
هوَ جامِعُ الجماعاتِ وفارقَها,,
فيه ملقانا وفيه محيانا ومنه فراقنا على أملِ أن...
اليوم كان فراقُنا لسفرٍ للعمل في الخارِجْ ,, ولكن..!!!
العجيــب في الأمر
أنَّ الله بعثَ الي بحبيبٍ كان قد سافر لطلب العلم في الولايات المتحدَّه
فأهلاً بحبيبٍ جاءَ على فاقه,,ووداعا لحبيبٍ لاحَ عنا على شوقٍ منَّا
سبحانَكـَ ربِّي ما أعظمكـْ,,تمنَعُ وتمنَحْ
ويا عجباً لذاك الذي ظنَّ أن يقطع صِلـَتي معَ ربِّي
ظانّاً منه أن يحجِبَ ما وَهَبني ربِّي من نور
لعلَّه نورٌ باهت الآن..ولكن...!!
على أمل ان يزيدنيَ اللهُ من نورهِ الجليل
فكما جاء في الحديث:"أنَّ الله خلق خلقه في ظُلمةٍ ثُمَّ رشَّ عليها من نورهِ,,فمن أصابه ذلك النور اهتدى,,ومن أخطأهُ ضل"
فها هُوَ ربي لم يَتِرني أعمالي,,وها هُوَ قد قَطَعَهُ قطعا,,فيا عجبا لمن وُهِبَت له الدّنيا بأسرِها ,,هنيئا لكَ بدُنياكْ
وانا طالبٌ من ربِّيَ الآخره,,قد آثرتُها على دُنياكم..
تركت الجُهد الدنيوي لأهله,,باحثاً عن جُهدٍ لـِأُخرايَ على تقصيري

فيا أخي,,أنا بانتظارك بإذنهِ واحدٌ أحد..لو كلَّفَني الأمر مشقَّةَ انتظار سنة او لعلَّهُ أكثر
فبعدما تحرَّقَ القلب وتفطَّر..لم اخف على قلبي..تحجَّرَ فلا تبتإس..لن أموت شوقا

بانتِظاركـَ ..

خواطرٌ جالت بخاطري,,فأحببت لو شاركتكم بها,,علَّها تنفعُ من تنفع


سلامٌ عليكم




عاطِفةُ شَبابِِنا

العاطفة هي التي تُدير دولاب حياتِنا وتسيِّرُ أُمورَنا كلها,أمّا العقل فلا يصنعُ وحده شيئاً
ومن يذكُرُ منكُم أنّه مشى خُطوةً واحدةً برأي العَقلِ وَحده؟
العقل يا أحبّائي فيلسوف أعمى,حكيمٌ مُقعَد يُنادي بصوتٍ خافتٍ ضعيف ...أما العاطفةُ فهي القوَّة
هي النشاطُ...هي الحياة
أنا لا أقولُ:أقتلوا العاطِفة,لأنَّ في موتها موتِنا.ولكن أقول إن العاطفة تضيق حتى لا تشملُ شخصاً واحداً,
وتنحطّ حتى تنزلَ من قلب هذا الشّخص إلى ما تحت القلب,إلى ما تحت...السرة!
وتسمو حتى تُحيطَ بالمُثُل الإنسانية العالية وتعمَّ حتى تشمل الأمة كلها,بل الإنسانية جمعاء.
فاسموا بعواطفكم عن مواطنِ شهواتكم,واخرجوا بها من ذواتِكُم,وقفوها على أمّتِكُم وبلادكم.أحبُّوا,
فإنّ الذي لا يُحبّ لا يكونُ إنساناً واذكروا واحلموا وتأمَّلوا...ولكن افهموا الحبّ بمعناه الواسع
الذي يشمل كل ما هو حق وخيِّر وجميل,لا المعنى الضيِّق العقيم الذي لا يتجاوزُ حدود جسمِ المرأة.
إنّ للشاب المسلم الملتزم قلباً..قال الله عزَّ وجل :
( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ)
ولكن المسلمون يغضّون عيونهم وقلوبهم وفروجهم
(إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ( 6 ) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ).
إنّ الرجل إذا أحب لم يبكـِ ويتذلَّل ويأرق الّيل,ولم يُلقِ شفتيه على قدمي المرأة,ولكنّه يقوم قائما على مشطِ رجله,ثم يقول لها بعينيه النافذتين وعضلاتِهِ الحجريّة وإرادته الماضية ورجولته البادية : "تعالي"!
أحِبُّوا, ولكن ابقوا أفراداً من هذه المجموعة البشرية التي هي الأمّة,
لا يقطعكمُ الحبّ منها ويُعِدكُم إلى الحياة الفردية الوحشية,
فتُنكروا كل شيء وتنسوا الدنيا وتتجاهلوا الحياة الا إذا أشرقت عليها نظرة المرأة وأضاءت في أرجاءِها كلمة منها.
ولا تقيموا الدنيا وتُقعدوها وتُغرقوا الأرضَ بالدّموع
لأنّ الحبيبة المحترمة لم تمنح قبلة وعدت بها ولم تصل وقد لوَّحت بالوُصل,
تنظمون الأشعار في هذه الكارثة وتُنشؤون يفها الفصول,تبكون وتستبكون,
ثم تنامون آمنين مطمئنين والنار من حولكم تأكُلُ البلادَ والعِباد.
هذهِ إجابة لـِمَن سألني رأيي بالحُبِّ المعتوه والعواطف التي تكاد تأكُلُ القلوب أكلاً
فصِرنا نتعطَّشُ للحب وَيْكأنَّهُ ضالَّتُني التي نُنشِدُ إستردادها
بِعِ القلبَ وَبِعِ الحِنِّيَّةَ والمشاعر,بِعِ العَواطِفَ
بِعِ الجوارح,بِع كلَّ ما ملَكت
أيا قَلبي وداعا,,
طَلَّقتُكـَ طلقةً بائِنَةً لا رَجعَةَ فيها
دَعِ الأيَّامَ تَفعلُ ما تشاء...وَ طِبْ نفساً إذا حَكَمَ القَضاء
الشباب

الواحة الفريدةُ في صحراء الحياة,وهو الربيع في سَنَة العُمر,وهو البسمةُ الوامضة على ثغر الزمان القاطِب
لستُ أعني هذا الشباب الغض الغريض الحُلو الناعِم,الذي يجرَحُ خَدَّيهِ لمسُ النَّسيم ويُدمي بنانَهُ مسُّ الحَرير
والذي ترقُّ عندهُ الحياة حتى تسيل من العيون نظراتٍ ساحرةً مُغريةً,
وتدقّ جلائل الأعمال فيها حتى تستحيل إلى فكرةٍ تطيرُ كالفراشةِ بين أزهار الجمال في روضة الحُب
أو نسمةٍ معطَّرةٍ تهبّ من حواشي فتاة فتّانة,أو قُبلةٍ تحمعُ لذائذ الدُّنيا في رشفةٍ مُسكرة...
لستُ أعني هذا الشباب الفاتِنِ المُتأنِّث الذي يعيش للهوى والأحلام
ويبدأُ تاريخَ حياتِهِ بالحاء(حـ) فلا يلبثُ أن ينتهي بالباء(ـب)!!
أنّما أعني الشباب الحيّ العامل,القويّ المتين,
الذي وضع له غايةً في العيش أبعد من العيش,ونظم نفسه حلقةً في سلسلةِ شعبة,
واتَّخذَ له مطمحاً ومثلاً عالياً,ثُمّ عمل على بلوغه,
وسعى إليهِ باندفاع الصواعقِ المنقضّةِ,وقوّة العواصف العاتبة,وثبات الطبيعةِ,
وألقى في سِفرِ حياتِهِ الراء بين الحاء والباء, وهل الحياة إلّا نضالٌ مستمر وتنازع على البقاء وتسابُقٌ إلى العلاء؟!!
أَوَهُناك أحَبُّ إليَّ من كتاب ربِّي

------------
أهل القرآن..
اسمع- رعاك الله- إلى شيء من خبر أهل القرآن وفضلهم..
فلعل في ذكرهم إحياء للعزائم والهمم، وترغيباً فيما نالوه من عظيم النعم..

فأهل القرآن هم الذين جعلوا القرآن منهج حياتهم، وقيام أخلاقهم، ومصدر عزهم واطمئنانهم..
فهم الذين أعطوا كتاب الله تعالى حقه.. حقه في التلاوة والحفظ، وحقه في التدبر والفهم، وحقه في الامتثال والعمل..

وصفهم الله تعالى بقوله:
{ إنَّما المُؤمنونَ الَّذين إذا ذُكر اللهُ وجِلَت قُلُوبهم وإذا تُلِيَت عليهم ءاياتُهُ زادتْهُم إيماناً وعلى ربِّهم يتوكَّلون } [الأنفال:2].
أنزلوا القرآن منزلته؛ فأعلى الله تعالى منزلتهم.. فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« إن لله تعالى أهلين من الناس، أهل القرآن هم أهل الله وخاصته »

رفعوا القرآن قدره، فرفع الله قدرهم، وجعل من إجلاله إكرامهم..
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«
إنَّ من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه.. »

ففضلهم ليس كفضل أحد، وعزهم ليس كعز أحد..
فهم أطيب الناس كلاماً، وأحسنهم مجلساً ومقاماً..

تغشى مجالسهم الرحمة، وتتنزل عليهم السكينة، قال صلى الله عليه وسلم :
« وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلاَّ نزلت عليهم السَّكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده »

وعن بريدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به ألبس يوم القيامة تاجاً من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس، ويُكسى والديه حُلتين لا يقوم بهما الدنيا، فيقولان: بم كُسينا؟، فيقال بأخذ ولدكما القرآن »


وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« يجيء القرآن يوم القيامة فيقول: يا رب حلِّه، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده، فيلبس حُلَّة الكرامة، ثم يقول يا رب ارض عنه، فيرضى عنه، فيقال: اقرأ وارتقَ، ويزاد بكل آية حسنة »

وهم مع هذا في موقف القيامة آمنين إذا فزع الناس، مطمئنين إذا خاف الناس، شفيعهم- بعد رحمة الله تعالى- القرآن، وقائدهم هنالك سوره الكرام..


فهل يا ترى يُضيرهم بعد ذلك شيء.. ؟!


سلام ربي عليكم ورحمته وبركاته
اليوم:20/4/09..يوم الإثنين
يومٌ اشتقت للقياه فتقرّب إليّ وفتح ذراعيه
ليضمّني إلى حضن الرحمن
فالحبيب من قال:

" سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ، ورجل قلبه معلق بالمساجد ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله . ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه "
فاجتذبتني إليها تلكَ ..رَجُلانِ تحابا في الله’إجتمعا عليه وتفرّقا عليه
ما أُحَيلاها من لحظات..من أحببته في
الله وودِدتَ لو تلقاه..يكون اليوم لقياكـَ به..في باحات الأقصى الكريم
جمعنا حُبُّ الله والدعوة إليه..والتباذُلُ فيه..والتفكّر به
ياا الله.."يامَنْتَ كريم يا رَبْ"
أسألك يا الله..أن تجمعنا في ظلك يوم لا ظِلَّ إلا ظلك..وتنادينا أمام الخلائق بأحب الأسماء إلينا
أَتُراكم ما جمعَكُما إلا الحب فيّ..فنقول:"بلى يا الله"
فتتغمدّنا برحمتك..وتُسقنا من يدكَ السَخِيَّه..وتتفَضَّلُ علينا بفائضِ كرمِكَ وعطائك
اللهم اجمعنا يوم يتفرّق الأهلُ والأصحاب..ويتباعد الأهل والأحباب
اللهم يا كريم..مُنَّ عَلَينا يا الله

















صورةٌ إلتقطناها للأشبال وهم يهتفون الله أكبر
الآن..لحظات عصيبه تُلاحق أخاكم أبو جبريل
أُناس يلاحقونّي..يأبَونَ إلا أن يقطعوا صِلَتي بِرَبّي

أنادي:"وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ"

عجيـــب هذا الكون..آللهُ إستبدل قوما غير الذين كانوا ثم ما كانوا أمثالَ القُدامى؟

يا حسرتاه..العين تدمع..والدموووع تفيضُ..والقلب يتفَطُّر حُزنا

مع غروب تلك الشمس الوَضّاءه..تغيب كل الحقائق وتتجَلَّى الأوهام

سَيّد الغموض لا مَفَرّ من غموضك

لكن..ّّوخلف قُضبان الأوهام لا بُدّ من خَيطِ شَمس

هذه حياتي بين أيديكم مُرَمَّزة وأحلى ما فيها شفافيّتها

أغيــبُ...وذاك لا يَغيبُ

شَطرُ الأمَلِ إنشَطَر..فوَهَنَ وَغابَ القَمَر

نورٌ في الظُّلُماتِ ... أُنسي في خَلَواتِي
يا سعدي وَهَنائِي ... القُرآن حَياتي
نورٌ ملأ القَلبَ فَفاضَ بِحُبِّ كِتابِ الله
أشرقَ دَربِي بِالقُرآنِ ْ
فشكراً يا ربَّاهُ ... شُكراً يا ربَّاهْ
يَمحُو عَتَمَ الليْلِ المُظلِمِ ... يَروِي ظَمَأَ الرُّوحِْ
يَجعَلُنا مِن أهلِ الله ... يَطيبُ بِهِ المَجرُوحْ

دُموووعٌ صَرَخَت..ياااا الله ما لَنا مَولًى إلّاكـَ

فقد كنت اسير غشاوة رانت على قلبي
واليومُ أنا يا رب مسحت غشاوتي وبدأت بالقلب البصير أراك
يا رب جئتك ثاويا أبكي علىما قدّمته يداي لا أتباكـَ
أخشى من العرض الرهيب عليك يا ربي وأخشى منك إذ ألقاك
يا رب عدت إلى رحابك تائبا مستسلما مستمسكا بعراكـَ
إني أويت لكل موى في الحياة فما رأيت أعزّ من مأواك
وتلمست نفسي السبيل الى النجاة فلم تجد منجى سوى منجاكـَ
وبحثت عن سر السعادة جاهدا فوجدت هذا السر في تقواكـَ

الله..الله..الله
أتُراكـَ معذباً بِالنّارِ أُناساً وَحَّدُوك؟!!
أو مُلقِياً بِالنّارِ أَعيُنا فاضَت مِن خَشيَتِكَ؟!!
أُُطيقُ ذلك يا رب..لكن ما لا أطيقهُ أن لا تلقي بالاً إلَيَّ


إلهي ..وسيدي ومولاي
قَصَدَكَ عبدٌ روحُهُ لديك وقِيادُهُ بيديك واشتياقُهُ إِلَيك
واااحسرتاه عليه..!!!
ليلُهُ أَرَق نَهارُهُ قَلَقْ..وأحشاؤه تحترق ودُموعُهُ تَستَبِق
شوقاً إلى رُؤيَتك وَحَنيناً إلى لِقاؤِك.ليس له راحةٌ دونَك وَلَيسَ له اَملاً غيرُك
إن طردتني عن بابك فإلى باب من ألتجي
وإن قطعتني عن خدمتك فخِدمةُ من أرتجي

يا ربِّ إرحم..فقد فاض الشوق

كلمات جميلة لابن القيم
(نسأل الله أن يرفع فى الجنة درجته )
من كتاب "الداء و الدواء"
يقول الشيخ :
الله -سبحانه وتعالى ُ-
يعوِّض عن كل ما سواه, ولا ُ يعوَّض منه شيء,
و ُ يغنِي عن كل شيءولا ُ يغنِي عنه شيء,
و ُ ِيجير من كل شيء ولا ُ ِيجير منه شيء,
و َ يمنع من كل شيء, ولا ُ يمنَع منه شيء,
فكيف يستغني العبد عن طاعة من هذا شأنه طرفة عين?!
وكيف ينسى ذكره ويضيع أمره
حتى ينسيه نفسه, فيخسرها ويظلمها أعظم الظلم?!
فما ظلم العبد ربه ولكن ظلم نفسه,
وما ظلمه ربه ولكن هو الذي ظلم نفسه!.





إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله

إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله
وَ تضيقُ وَ تضيقُ فما نهتِفُ إلا يا الله !!

وَاصْدَعْ بِما تُأمَر

[ أبو جبريل ]


وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين



COMING SOON


بإذن الله تعالى